لمَّا أردْنا الحصولَ على إحدى الصّورِ الفوتوغرافية للأمين حبيب وأفراد أسرتِه، من أجلِ الموقع، بحثْنا مطوَّلاً حتى التقينا إحدى قريباتِه، التي أخبرتنا أنَّ كلَّ ألبوماتِ العائلةِ وعددُها يناهزُ العشرةَ، قد صُودِرَ ثمَّ أُحرِق بالكاملِ، لكنَّها ولحسنِ حظِّنا، زوَّدتنا بصورتينِ من حفنةِ صورٍ يتيمةٍ وقديمةٍ، كانت قد خبّأتها فبقيَت بحوزتِها.

هذا بعدَ أن داهموا منزلَها ومكتبَها، وصادروا منهما أيضاً كلَّ الأوراقِ الشخصيّةِ الخاصَّةِ بالعائلةِ وأتلفوها، فاتَّضحت إحدى الصورتين للأمين حبيب في طفولتِه، والثانية لوالدَيه الشهيدين: طانيوس وروزيتا.

   

 مكتبة الصور